الإرهابي الأكبر في العالم ترامب يختطف رئيس فنزويلا و يهدم الأمم المتحدة.. البلطجة تحكم العالم
أصداء طوفان الأقصى مستمرة حتى اليوم..

التكتلات و التحالفات الدولية و امتلاك القوة و إنتاج السلاح و الغذاء والدواء فقط تلك هي وسائل بقاء الدول واقعياً و إلا فالكل إلى اختطاف أمريكي جديد..
بقلم/ خالد كامل
هذا الإرهابي الأعظم في العالم دونالد ترامب رئيس أكبر دولة إرهابية مرت عبر التاريخ، لهو بحق خطر على الأمن العالمي.
هذا المجرم ترامب بدا كأنه بلطجي هذا النظام العالمي الصهيوصليبي الجديد، الذي كان يتدخل في شؤون الدول بشكل سري عبر تجنيد جواسيس له من مسئولين و حكام و وزراء و نافذين في أنظمة بعض الدول، إلا أنه بات بشكل علني أكثر وقاحة و إجراما و بلطجة، فقد بات الآن يسقط أنظمة حاكمة لها حصانة بقوة القانون الدولي و الشرعية الدولية، بل و يختطف رؤساء دول و حرمهم دون أدنى اكتراث لأي مسئول أو منظمة دولية..
الجرم الذي فعله ترامب باختطاف رئيس دولة فنزويلا ذات السيادة الوطنية و الحصانة الدولية بحكم منصبه، هو شهادة وفاة حقيقية لمنظمة الأمم المتحدة التي تحكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن، من خلال 5 دول أعضاء دائمي العضوية و بقية الدول لا قيمة لها عدا دولة الكيان الغاصب المسماة إسرائيل، لأنها الابنة المدللة لراعية الإرهاب الدولي أمريكا الشيطانية..
نعم، لقد حان وقت تصفية منظمة الأمم المتحدة و تغيير النظام العالمي، و هذا ما نادى به الراحل معمر القذافي و ينادي به الآن الرئيس السيسي و الرئيس أردوغان في كافة المحافل الدولية، و لكن لا استجابة، نظراً لضعف مواقف الدول العربية والإسلامية، و ستظل هكذا صغيرة ما لم تتحد و تصبح تحالفا قوياً واحداً أو تكتلات تضمن البقاء لهم على الساحة، حتى لا يتم اختطاف أحدهم مثل رئيس فنزويلا الذي قال لا لدولة الكيان الغاصب المسماة إسرائيل فتم اعتباره عدوا يجب استئصال شأفته..

و لست أبالغ حين أقول إن الدور على رئيس كولومبيا قادم ثم رئيس كوبا ثم رئيس البرازيل، طالما تطاولت أعناقهم و رفضوا جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين العزل..
و لعل فيما حدث منفعة عالمية كبرى، إن اغتنمتها الدول العربية والإسلامية و الفقيرة و انسحبت من منظمة الأمم المتحدة منتهية الصلاحية التي توفيت اليوم و كانت تنازع الموت منذ احتلال العراق و إعدام الرئيس العراقي الراحل البطل الشهيد صدام حسين، لكن العرب وقتها كانوا و ما زالوا فاقدي الوعي بحقيقة قوتهم و خوفهم على عروشهم، فنكسوا الرؤوس و قبلوا اعدام صدام حسين دون أن يرف لهم جفن، فكان اختطاف نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا، و سينفرط العقد حبة حبة..
الحقيقة أن كل هذه التغيرات الدولية الذي تسبب فيها هو معركة طوفان الأقصى المباركة، و قد أوفى أبو إبراهيم الشهيد يحيى السنوار بما قاله و حققه من أهداف الطوفان، البقية الباقية هي على أحرار العالم لإيقاف البلطجي ترامب و دولة الكيان الغاصب المسماة إسرائيل رأس كل الشرور في العالم..
و من أشد الجرائم أن الإرهابي ترامب استخدم لفظ اعتقال على رئيس دولة ذات سيادة و كأنه أحد رعاياه و له من السلطة ما يدعمه لاعتقاله بحكم القانون الأمريكي، فسحقا لهذا المجتمع الدولي الظالم الذي تجلس على عرشه الملىء بدماء الأبرياء الولايات المتحدة الأمريكية مع الشيطان أكبر إرهابي في العالم..
فهل سيفيق العالم من سباته أم سيظل يشجب و يندد و يدين و يستنكر بأشد العبارات، بينما يكدس الأسلحة في مخازنه لتصدأ دون استخدامها؟!!!
فلا نامت أعين الجبناء



