حكم صيام النصف الثاني من شعبان محل سعة فقهية بين الجواز والكراهة والتحريم؛ لكنه لم ترد أحاديث تندب صومه على سبيل التخصيص و الحصر، و كل ما ورد فيها لتخصيصه بصيام أو قيام ضعيف و بعضها منكر.
وأما الاحتفال بشعبان وبليلة النصف منه غير مشروع و لا مستحب عند جمهور العلماء من أهل السلف و الخلف، اللهم إلا ما تريده الصوفية من آراء غير قوية السند، بل بعضها ضعيفة و ضعيفة جداً و منكرة و لا أصل لها.
أما استثمار هذه الأيام في الطاعة واليقظة قبل بلوغ رمضان استعدادا له فهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم تسليما كثيراً، كالصيام المطلق في شهر شعبان و ليس تخصيص ليلة النصف أو منه أو غيرها..



