تغيّر مسار التوريد بالبحر الأسود يدفع مصر والسودان للاستعانة بالقمح الفرنسي
كتب: مراد الاسيوطي
كشفت بيانات شحن وتجار أن من المقرر رسو سفينتين في فرنسا خلال الأيام المقبلة لتحميل قمح سيتجه إلى مصر، في مؤشر آخر على تحول الطلب نتيجة الاضطرابات التي تسببت فيها الحرب في طرق البحر الأسود.
وأظهرت البيانات أن من المتوقع وصول سفينتي شحن البضائع السائبة (نانا لين) و(جنوة) في 30 أغسطس إلى ميناء لا باليس على الساحل الغربي لفرنسا وستحمل كل منهما حوالي 30 ألف طن من القمح.
ولم تتضح بعد تفاصيل شحنات التصدير. لكن التجار قالوا إن التوقيت يشير إلى احتمال أن تكون الشحنات بديلة لإمدادات روسية أو أوكرانية، بحسب وكالة “رويترز”.
واستوردت مصر، وهي أكبر مستورد للقمح في العالم، أكثر من 80% من وارداتها من القمح من روسيا وأوكرانيا في النصف الأول من عام 2026.
وأدت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على الموانئ والسفن إلى توقف شحن حبوب البلدين عبر البحر الأسود بشكل شبه كامل.



