سلايدرعربي و دولي

تركيا ترد على أنباء قدوم موجة لجوء من سوريا

نفى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو صحة مزاعم عن قدوم موجة لجوء من سوريا إلى بلاده بسبب الزلزال الذي وقع مطلع الأسبوع الفائت.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش في العاصمة أنقرة، الاثنين.

وقال تشاووش أوغلو:” نشعر بحزن شديد لأننا نهدر طاقتنا في الرد على معلومات مضللة يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي وأماكن مختلفة في هذه الأيام العصيبة التي نمر بها ونحتاج فيها إلى التضامن والتعاون أكثر من أي وقت آخر”.

وأشار أوغلو إلى أن انتقاد الحكومة برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان أو الوقوف معها أمر طبيعي، لكن “نشر معلومات مغلوطة من أجل استفزاز الشعب ليس تصرفا بنية حسنة”.

وشدد أن الزلزال أثر على سوريا أيضًا، مبينًا أن المجتمع الدولي يريد مساعدة سوريا مع تقديمه دعما قويا لتركيا.

وأضاف: “من تضرر من الزلزال هناك (سوريا) بشر، لذلك فإن بعض المساعدات تذهب إلى هناك مباشرة عبر الجو، ونفتح مجالنا الجوي لتلك الطائرات، ثانيًا، فإن مساعدات الأمم المتحدة تجتاز معبر جيلوة غوزو، باب الهوى منذ سنوات”.

وتابع:”تضررت الطرق والجسور في الجانب الآخر للمعبر ويتم إصلاحها حاليًا، كما يتزايد عدد الشاحنات الأممية التي تحمل مساعدات وتمر من هناك يوميًا”، أردف الوزير التركي.

وأكد أن تركيا أبلغت الأمم المتحدة والمجمع الدولي بإمكانية إدخال المساعدات الإنسانية من معبرين تحت سيطرة تركيا في ولاية كيليس.

وشدد أنه من غير الوارد فتح معابر في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “واي بي جي YPG” شمال سوريا.

وقال: “كما أن معلومات تفيد بوجود تدفق لاجئين إلى تركيا ليست صحيحة، وفتح هذه المعابر لا يعني قدوم موجة كثيفة من السوريين إلى بلدنا”.

وأضاف: “لذلك فإن نشر معلومات خاطئة وكاذبة جديدة يوميًا رغم تصريحاتنا المتكررة بهذا الصدد، لا يحمل أي نوايا حسنة”.

وشدد على ضرورة عدم التلاعب بعواطف الشعب، مؤكدًا أهمية التركيز على منطقة الزلزال والمتضررين جراءه.

وفي رده على سؤال حول تصريحات رئيس الوزراء البلجيكي الكسندر دي كرو، قال تشاووش أوغلو إن أنقرة مستعدة لمساعدة بلجيكا أو الدول الأوروبية إذا رغبت في استقبال السوريين الموجودين في بلدهم أو في تركيا.

وأشار أن طائرات الخطوط الجوية التركية وشركات خاصة أخرى تنقل المساعدات والمتطوعين إلى مناطق الزلزال، وتقل المواطنين الراغبين في المغادرة أثناء عودتها.

وأضاف: “لذلك فإننا سنفتح مجالنا الجوي للطائرات الراغبة بالذهاب إلى سوريا، لذا فليذهبوا ويقلوا العدد الذي يريدونه من السوريين من هناك، فالأمر عائد لهم”.

وشدد أن تسهيل وصول المساعدات المتجهة إلى السوريين في الداخل هي مهمة بلاده “الإنسانية” قبل كل شيء.

وحول العلاقات مع ليبيا، بين أن شعبي البلدين كانا سويًا في أصعب الأوقات.

وأوضح أن “ليبيا أرسلت 25 عنصر بحث وإنقاذ و59 آخرين في المجال الطبي يوم 7 فبراير/ شباط عقب الزلزال، وثم 12 من العاملين بالمجال الطبي، وأنشأوا مستشفى ميدانيا في هطاي، وأرسلوا تجهيزات طبية وسيواصلون إرسال مساعدات مماثلة”.

ولفت أنه تلقى اتصالات من نظرائه له في 61 دولة، ورسائل تعزية وتضامن كبيرة للغاية منهم، مبينًا أن تركيا تلقت عروض مساعدات من 99 بلدًا و16 منظمة دولية.

وأوضح أن 9 آلاف و401 شخص من 77 دولة يعملون على الأرض حاليا، وأن 747 آخرين في طريقهم إلى تركيا.

وبين أنهم كثفوا جهودهم حاليًا لتأمين خيم ومنازل مسبقة الصنع، مضيفًا:” نعمل على موضوع نقل الخيم إلى بلدنا، ونشكر الخطوط الجوية لتخصيص طائرات شحن من أجل ذلك، وهناك أخرى قادمة من بعض الدول، فأذربيجان استنفرت طائراتها وكذلك قطر والإمارات، ورأينا أن روسيا خصصت طائرة شحن أيضًا، فنشكرهم جميعًا”.

وأشار إلى وصول 23 ألفًا و878 خيمة إلى تركيا ووجود 43 ألفًا و483 خيمة في طريقها إليها.

ولافتا أن الدول والمنظمات الأجنبية تعهدت بتقديم 96 ألفًا و561 خيمة، قال تشاووش أوغلو: “نعمل ليل نهار بقيادة الرئيس من أجل تأمين منازل مسبقة الصنع ومطابخ وحمامات متنقلة وباقي الأمور الضرورية على الأرض”.

Eslam kamal

موقع حرف 24 الإلكتروني الإخباري يهتم بالشأن المصري والعربي يركز على القضايا الاجتماعية ويلتزم المهنية
زر الذهاب إلى الأعلى