أخبارثقافة وفنسلايدر

“بلاستيك”.. أبناء الصحفيين يخوضون أولى تجاربهم المسرحية من قلب مسرح النقابة

شهدت نقابة الصحفيين، مساء الخميس، العرض المسرحي الأول لفريق «أبناء الصحفيين» بعنوان «بلاستيك»، في تجربة فنية جمعت بين الفانتازيا والتوعية البيئية، بدعوة من لجنة المرأة بالنقابة، برئاسة إيمان عوف، وسط حضور من أعضاء الجمعية العمومية وأسر الصحفيين والجمهور.

وقدم أبناء الصحفيين خلال العرض تجربة مسرحية حملت الجمهور في رحلة فانتازية إلى أعماق البحار، للتعرف على عالم البيئة البحرية وما يواجهه من مخاطر نتيجة التلوث والسلوكيات البشرية، في معالجة درامية سعت إلى تقديم الرسالة التوعوية من خلال التشويق والإبداع المسرحي.

رحلة إلى قاع المحيط لمناقشة التلوث

دارت أحداث «بلاستيك» في أجواء فانتازية داخل عالم البحار، حيث تناول المشاركون قضية التلوث المائي وتأثير المخلفات والسلوكيات البشرية على الحياة البحرية.

واعتمد العرض على المزج بين التمثيل والاستعراض والموسيقى والديكور، بما ساعد على تقديم القضية البيئية بصورة مبسطة وجاذبة، وتحويل موضوع الحفاظ على البيئة البحرية إلى تجربة مسرحية تفاعلية تجمع بين المتعة والرسالة.

٣ اشهر من التدريب قبل الوقوف على خشبة المسرح

وجاء العرض بعد نحو ثلاثة أشهر من التدريب والإعداد المتواصل، خاض خلالها المشاركون تدريبات مكثفة على الأداء المسرحي والاستعراض، إلى جانب التحضير لمختلف العناصر الفنية المرتبطة بالعرض.

ومثلت التجربة فرصة لأبناء الصحفيين لاكتشاف مواهبهم والعمل ضمن فريق فني متكامل، في إطار يستهدف تشجيعهم على خوض تجارب جديدة وصقل قدراتهم في المجالات الفنية والثقافية.

فريق متكامل خلف «بلاستيك»

تولى محمد عبد الله التدريب والتأليف والإخراج والإعداد الموسيقي للعرض، فيما تولى حامد الديب الديكور والجرافيك، وندى محمد تصميم الملابس، وتقى أشرف تصميم الإكسسوار، وفرح جمال المكياج.

وشارك أبو بكر الشريف في تنفيذ الإضاءة، بينما تولى أحمد نجدي «أوسكار» تصميم الاستعراضات، وضمت هيئة الإخراج تقى أشرف وأسماء حمدي.

لجنة المرأة: الفن مساحة لاكتشاف مواهب أبناء الصحفيين

وجاء تنظيم العرض بدعوة من لجنة المرأة بنقابة الصحفيين، في إطار دعم المواهب الفنية لأبناء الصحفيين وإتاحة مساحة لهم للتعبير عن قدراتهم والمشاركة في أنشطة ثقافية وفنية داخل النقابة.

وشهد العرض حضور خالد البلشي نقيب الصحفيين وجمال عبدالرحيم السكرتير العام وعدد من من أعضاء الجمعية العمومية وأسر الصحفيين والجمهور، الذين تابعوا التجربة الأولى لفريق «أبناء الصحفيين»، بما عكس اهتمامًا بدعم المواهب الشابة وتشجيعها على مواصلة التجربة الفنية.

ومن جانبها، أكدت إيمان عوف مقرر لجنة المرأة أن تجربة «بلاستيك» تمثل خطوة أولى نحو مزيد من الأنشطة الفنية والثقافية التي تتيح لأبناء الصحفيين فرصًا للتعبير والإبداع، وتوفر لهم بيئة داعمة لاكتشاف مواهبهم وتطويرها

وأكدت أهمية العمل على توفير مساحات مستمرة أمام أبناء الصحفيين لاكتشاف مواهبهم وتنميتها، فيما يمثل «بلاستيك» بداية لتجربة يمكن البناء عليها من خلال تنظيم عروض وأنشطة فنية وثقافية جديدة خلال الفترة المقبلة.

ولم يقتصر العرض على تقديم تجربة مسرحية لأبناء الصحفيين، وإنما حمل أيضًا رسالة حول أهمية الوعي بالمخاطر التي تواجه البيئة البحرية، ليجمع بين اكتشاف المواهب الشابة وتقديم محتوى فني ذي مضمون توعوي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى