ثقافة وفنسلايدر

3 مفاجآت لا تعرفها عن نور الشريف.. اسمه الحقيقي ولعبه في الزمالك من بينها


صنع النجم الكبير نور الشريف، لنفسه شخصية سينمائية وتليفزيونية عبقرية، طوال عدة عقود.

ربما لا يعرف الكثير من الناس إن اسم نور الشريف هو ليس اسمه الحقيقي، ولكن اسمه هو محمد جابر محمد عبد الله الشهير بنور الشريف، في حي السيدة زينب بوسط القاهرة في 28 أبريل 1946

قدَّم خلال مشواره الفني الطويل العديد من الأعمال المهمة في تاريخ السينما، والتلفزيون، والمسرح، وحصل على عشرات الجوائز والتكريمات حتَّى لُقِّب بِـ«صائد الجوائز».

لنور الشريف سبعة أفلام في قائمة أفضل مئة فيلم مصري حسب الاستفتاء الذي شارك فيه العديد من النُقاد المصريين سنة 1996 تزامنا مع مهرجان القاهرة السينمائي.

تُوفي والد نور الشريف بعد مولده بأقل من سنة واحدة، وتزوجت والدته وسافرت مع زوجها إلى السعودية، وتولَّى أعْمامِه تَرْبِيته هو وشَقِيقتُه الوحيدة «عواطف».

التحق نور الشريف في بداية مسيرته الفنية بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه سنة 1967 بتقدير امتياز، وكان ترتيبه الأوَّل على دفعته.

تزوج من النجمة الكبيرة بوسي عام 1972، وانفصلا سنة 2006، ولهُ ابنتان هما سارة، ومي.

وُلد نور باسم «محمد جابر محمد عبد الله»، وأطلق عليه جدِّه لوالده عند مولده اسم «نور».

ظلَّ نور الشريف يعتقد أنَّ عمِّه إسماعيل هو والده وأنَّ اسمه الحقيقي هو نور، حتَّى بلغَ سن السادسة، وفي أوَّل يوم لهُ في المدرسة الإبتدائية، فوجئ بأن اسمه الحقيقي هو «محمد جابر»، وأنَّ والده مُتوفي مُنذ سنوات، وذلك طبقا لما رواه للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي في حوار تلفزيوني خاص بينهما.

كان طموح نور الشريف في بداية حياته الانضمام للفريق الذي يعشقه نادي الزمالك، لكي يكون لاعب كرة.

عند وصول نور الشريف للمرحلة الإعدادية انضم لِناشئي نادي الزمالك كلاعب وسط، وظلَّ في النادي لعدة سنوات حتَّى إنهاء الثانوية العامة والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

بعد دخول المعهد أصبح منَّ الصعب أن يجمع بين الكرة والفن، وشعرَ بأنَّ الكرة ليست طريقه وأنها كانت مرحلة عابرة في حياته تعلَّق بها مؤقتا، فقرر مواصلة طريقه الفني.

بدأ نور الشريف تجربة التمثيل في سِنِّ صغيرة، عندما انضم إلى فرقة التمثيل مع خالِه «شُعيب»، الذي كان يعمل مدرسًا بمدرسة محمد علي الإعدادية، وفي الوقتِ نفسه رئيسًا لقسم التمثيل بها.

كان خاله يُقدَّم مسرحيَّات قصيرة من إخراجهِ وتأليفهِ لأطفال الحارَّة. وقدَّم نور معهم بعض العُروض على «عربات الكارو»، التي اتَّخذُوا منها مسرحًا في الليل بالوقت الذي يتركها أصحابِها. وكان جُمهورهم من الأطفال وأهالي الحارَّة الكبار، وسط أجواء ساحرة عاشها نور الصغير في حي السيدة زينب وأجوائه الاستثنائية.

كان الجمهور هم أهل الحارة يُطلون عليهم من النوافذ، ومن تلك النقطة جاء اهتمام نور بالتمثيل، فكان يدَّخر مصروفه لينفقه على دُخول السينما.

كان نور الشريف يذهب في طفولته وصباه إلى السينما، ثلاث مرَّاتٍ على الأقل في الأسبوع، وتنقل بين سينمات «وهبي» بالحلمية، و«إيزيس» بالسيِّدة زينب.

بدأ نور الشريف في تقليد «تشارلي تشابلن» في حركاته ومشيته التقليديَّة، وأيضًا المُمثِّل الكوميدي «عبد المنعم إبراهيم» في المشاهد التي كان يؤدِّيها في فيلم «الوسادة الخالية»، والتي كان يحبها نور الشريف كثيرا، ومن وسط تلك الأجواء في السيدة زينب كانت بدايات نور الشريف التي قادتنا لعبقرية سينمائية ودرامية لا ننساها أبدا، وبعد رحيله ب٨ سنوات يبقى الكبير نور الشريف في القلب.

Eslam kamal

موقع حرف 24 الإلكتروني الإخباري يهتم بالشأن المصري والعربي يركز على القضايا الاجتماعية ويلتزم المهنية
زر الذهاب إلى الأعلى